السيد عبد الله شبر
360
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
قوله تعالى أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ أي شكرها كُفْراً فوضعوه موضعه ، أو بدلوا نفسها كفرا ، أي سلبوها فاعتاضوا عنها بالكفر ككفرة قريش أسكنهم اللّه حرمه ووسع عليهم رزقه وأكرمهم بمحمد ( ص ) فكفروا ذلك فقحطوا وقتلوا وأسروا يوم بدر فتركوا النعمة ولزموا الكفر بدلها . قال الصادق ( ع ) نحن واللّه نعمة اللّه وبنا يفوز من فاز . قوله تعالى وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ اتباعهم . قوله تعالى دارَ الْبَوارِ الهلاك . قوله تعالى جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها يدخلونها ، حال منها أو من القوم . قوله تعالى وَبِئْسَ الْقَرارُ المقرّ هي . قوله تعالى وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً أمثالا . قوله تعالى لِيُضِلُّوا بفتح الياء عند ابن كثير وأبي عمرو ، وضمّها غيرهما واللام للعاقبة . قوله تعالى عَنْ سَبِيلِهِ دينه . قوله تعالى قُلْ تَمَتَّعُوا بما تهوون في الدنيا الزائلة أمر تهديد . قوله تعالى فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ مآلكم . قوله تعالى إِلَى النَّارِ والخلود فيها . قوله تعالى قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا مقول قل محذوف دلّ عليه جوابه ، أي قل لهم أقيموا الصلاة وأنفقوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ أو الفعلان مقول القول بتقدير لام الأمر لدلالة قل عليه وسكن ياء عبادي ابن عامر وحمزة والكسائي . قوله تعالى سِرًّا وَعَلانِيَةً حالان أو مصدران .